لؤى منصوري
11
فضائل أهل البيت ( ع ) في صحيحة الألباني
المقدمة إنّ لقضيّة تصحيح أسانيد الأحاديث أهميّة واسعة ومصيريّة في الأوساط العلميّة ، وكانت محلّ البحث بين العلماء منذ زمن بعيد ، وقد دوّنت في علم الرجال والحديث كتب كثيرة ، وصرف العلماء أعمارهم في تبيين وتأسيس القواعد والقوانين التي لابدّ أن تتّبع في إثبات صحّة السند ؛ لأنّه لا يمكن الاعتماد على حديث ما إلّا من خلال أمرين : الأوّل : تواتر الحديث والقطع بصدوره . الثاني : تصحيح السند وكون رواته ثقات . وبما أنّ الأحاديث المتواترة قليلة ويسيرة جدّاً ، فإنّ الدور الأكبر والأساس يكون للأحاديث الصحيحة . وكُلّما ابتعدنا عن عصر النصّ ازداد الغموض فتزداد